كان التركيز العالمي منصبًا على مدينة جدة يوم الأحد الماضي ، حيث حضر مسؤولون من جميع أنحاء العالم لمناقشة الزيادة الهائلة لأسعار النفط في الوقت الحالي .

وقد نتج عن المؤتمر عدة تصريحات عن الحكومة السعودية :

1. زيادة الإنتاج السعودي إلى 9.7 مليون برميل في اليوم بدءً من الشهر المقبل.

2. منح مليار دولار لصندوق تابع لمنظمة أوبك للدول النامية.

3. تقديم 500 مليون دولار كقروض ميسرة للدول الفقيرة وذلك لتمويل مشاريع الطاقة والتطوير .

كان من المتوقع أن تقوم دول أخرى من أعضاء أوبك بزيادة شبيهة ولكن نسبية في إنتاجها النفطي ، ولكن هل هذه الخطوة فعلا ضرورية ؟

 

                                                                                                                                            المصدر : إدارة معلومات الطاقة ، وكالة الطاقة الأمريكية

في الواقع ، يوضح الرسم البياني أعلاه تساوي الطلب والعرض العالمي للنفط ، مما يعزز تصريحات وزير النفط السعودي حين يؤكد تغطية المعروض النفطي العالمي للطلب العالمي المتنامي بشكل ملموس ، وأن أسعار النفط المرتفعة ليست بسبب نقص في العرض . توصل المؤتمر إلى نتيجة مماثلة فيما يخص أسباب إرتفاع أسعار النفط ، إضافة إلى عوامل أخرى مثل المضاربات في أسواق السلع على النفط ، وتراجع الدولار الأمريكي . بالنظر إلى الرسم البياني أدناه ، يمكننا ملاحظة أن معدل إنتاج أوبك للنفط يبلغ 41 % من إجمالي الإنتاج العالمي خلال الفترة من 2002 إلى 2007 ، مما يعني أن الدول خارج أوبك تنتج ما نسبته% 60 من إجمالي العرض ، كما يمكننا ملاحظة إزدياد إنتاج أوبك بوتيرة سريعة من 30 مليون برميل في اليوم في العام 2002 إلى توقع بمقدار 37 مليون برميل يوميًا ، أي بواقع 23 %   في حين أن إنتاج الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك قد إزداد بشكل طفيف من 47 مليون برميل يوميًا خلال العام 2002 إلى توقع بمقدار 49 مليون برميل يوميًا ، أي زيادة بمقدار 3.4 %.